Jun 20, 2014

أزمة العراق: معارك طاحنة بين المسلحين والقوات العراقية للسيطرة على مصفاة بيجي ومطار تلعفر

يقول أحد مراسلي بي بي سي إن من المعتقد أن تكون أجزاء من مصفاة بيجي الكبيرة قد سقطت في أيدي المسلحين
تدور معارك طاحنة بين قوات الحكومة العراقية والمسلحين الذين يقودهم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام المعروف اختصارا باسم "داعش" حول مصفاة بيجي النفطية، ومطار تلعفر، شمالي البلاد.
ويحاصر المسلحون مصفاة بيجي - وهي أكبر مصفاة للنفط في العراق - ويقولون إنهم يسيطرون على أغلب أجزاء مطار تلعفر.
ولكن أوباما أوضح أن بلاده لن ترسل قوات مقاتلة إلى العراق.وتأتي هذه المعارك عقب تصريحات الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بأنه يعتزم إرسال 300 مستشار عسكري لمساعدة القوات العراقية في حربها ضد المسلحين.
ويتوقع أن يسافر وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إلى العراق للضغط من أجل تشكيل حكومة أوسع تمثيلا، على أمل أن يساعد هذا في تخفيف التوتر الطائفي.
وحض المرجع الشيعي آية الله العظمى علي السيستاني الذي يمثل المرجعية الشيعية العليا في العراق على التعجيل بتشكيل حكومة عراقية جديدة وفعالة.
وجاء في بيان صادر عنه تلاه ممثله في النجف خلال خطبة الجمعة إن الحكومة العراقية المرتقبة ينبغي أن "تفتح آفاقا جديدة" باتجاه مستقبل أفضل لجميع العراقيين.

"انتقاد"

ورغم أن دعوة السيستاني موجهة إلى السياسيين العراقيين في أعقاب الانتخابات الأخيرة، فإن العديدين سينظرون إليها على أنها انتقاد لرئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي.
ويتهم المالكي، بانتهاج سياسة معادية للسنة، وهو ما دفع المتشددين من السنة إلى الانضمام إلى جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، التي سيطرت على مناطق كبيرة في البلاد.
وأدت سيطرة عناصر داعش على مدينة الموصل إلى نزوح نحو 500 ألف من سكانها الأسبوع الماضي.
ويقول عناصر داعش إنهم أسقطوا مروحتين عسكريتين في محيط مصفاة بيجي لكن لم يتسن التأكد من مصادر مستقلة من صحة هذه المزاعم.
ويقول مراسل بي بي سي في مدينة أربيل شمالي العراق، جيم موير، إن من المعتقد أن تكون أجزاء من مصفاة بيجي الكبيرة قد سقطت في أيدي المسلحين.
ويضيف المراسل أن المسحلين سيطروا على مصنع مهجور كان مخصصا للإنتاج الأسلحة الكيمياوية في بلدة المثنى التي تبعد بنحو 70 كيلومترا شمال غربي العاصمة بغداد.
وتقول الولايات المتحدة إنها لا تعتقد أنها المصنع يحتوي على معدات يمكن للمتمردين استخدامها في إنتاج أسلحة كيمياوية.
لكن الناطقة باسم وزراة الخارجية الأمريكية، جين بساكي، تقول إن واشنطن تظل "قلقة بسبب الاستيلاء على أي منشأة عسكرية" من طرف داعش.

ضربات جوية

وكان العراق طلب من واشنطن توجيه ضربات جوية ضد المسلحين.
وقال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إن واشنطن مستعدة "لعمل عسكري دقيق يستهدف المسلحين إذا تطلب الأمر" لكن أصر على أن "لا حل عسكريا" للأزمة.
كما حض الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة أن "تشرك المكونات الأخرى للشعب العراقي في العملية السياسية".
وأضاف أوباما قائلا إن "الولايات المتحدة لن تنخرط في عمل عسكري من شأنه دعم طائفة في العراق على حساب طائفة أخرى".

متطوعون

وتطوع آلاف الشيعة العراقيين في جنوب العراق لمساعدة الجيش العراقي في حربه ضد المسلحين.
وأرسلت ميليشيات شيعية إلى محافظة ديالى للدفاع عن عاصمتها بعقوبة التي أصبحت بدورها جبهة للقتال كما أرسلت إلى مدينة سامراء المجاورة التي تضم مرقدي الإمامين العسكري الذين لهما مكانة خاصة عند الشيعة.
وكان رئيس الأركان المشتركة في الولايات المتحدة، الجنرال مارتن ديمبسي، حذر الأربعاء من أن الجيش الأمريكي لا يملك معلومات استخبارية كافية تتيح له اتخاذ قرارات بشأن العراق.
وأضاف رئيس الأركان المشتركة خلال جسلة استماع في الكونغرس أن الطيارين الأمريكيين سيجدون صعوبة في القيام بالمهام العسكرية المطلوبة منهم في ظل عدم اتضاح الرؤية من الجو.

العراق
تطوع الآلاف من العراقيين الشيعة في صفوف الجيش لمساعدته في حربه ضد المسلحين

No comments:

Post a Comment

All Rights Reserved © 2013 Technology News
تطوير: اتقان بلوجر