Apr 15, 2014

علماء أمريكيون يزرعون مهبلا مصنعا في المعمل يوفر نفس درجة الإشباع الجنسي



سجلت كل الحالات التي خضعت للتخليق الصناعي للمهبل وظائف جنسية طبيعية. نجح أطباء في الولايات المتحدة في زراعة مهبل مصنع معمليا لأربع سيدات. واستُخدمت عينات من الأنسجة والمواد القابلة للتشكيل حيويا لينمو المهبل بالشكل والحجم المناسب لكل امرأة، ويتماشى مع أنواع الأنسجة. وسجلت الحالات كلها درجات طبيعية من "الرغبة والنشوة" والعلاقة الجنسية دون ألم. ويقول الخبراء إن الدراسة، التي نُشرت في مجلة "لانسيت" الطبية، تقدم مثالا جديدا على قوة الطب الترميمي. "أشعر أني محظوظة" وعانت كل واحدة من النساء الأربع من عدم اكتمال نمو المهبل عندما كن لم يزلن أجنة في أرحام أمهاتهن. وتعرف هذه الحالة طبيا باسم "عدم تشكل الرحم". وتشمل العلاجات الحالية التدخل الجراحي لعمل تجويف وتبطينه ببطانات من الجلد أو أجزاء من الأمعاء. واستخدم الأطباء، في مركز "وايك فورست بابتيست" الطبي بولاية نورث كارولينا، تكنولوجيا تصنيع المهبل لأربع نساء كن في سن المراهقة وقت إجراء التجربة. واستخدمت تقنيات المسح لمنطقة الحوض لتصميم مجسم اسطواني ثلاثي الأبعاد لكل مريضة. وأُخذت عينات من أنسجة المهبل غير مكتمل النمو لتربيتها معمليا لتنبت مجموعة كبيرة من الخلايا. وأُلصقت الخلايا العضلية بالمجسم من الخارج وبُطّن بخلايا بطانة المهبل من الداخل. وخُلّق المهبل بعناية في مفاعل حيوي حتى أصبح مناسبا لزرعه جراحيا داخل أجسام النساء المريضات. وقالت إحداهن: "أشعر بالفرق. فأثناء العملية، تتخيل كل الاحتمالات والتغيرات التي ستمر بها. أشعر أني محظوظة، فقد أصبحت حياتي طبيعية تماما
." .


أُخذت عينات من مهبل المريضات غير المكتمل لإنبات مجموعة كبيرة من الخلايا وتبطين الشكل الاسطواني بها قبل زرعه جراحيا "شيء مهم" وسجلت كل الحالات وظائف جنسية طبيعية. ويمكن أن يؤدي عدم تصنع الرحم إلى مضاعفات أخرى في الأعضاء التناسلية. وفي حالتين من الحالات الأربعة، كان المهبل متصلا بالرحم. ولم تحدث أية حالات حمل. لكنه من الناحية النظرية، من المحتمل حدوث حمل. ويقول أنطوني عطا الله، رئيس مركز الطب الترميمي بمستشفى "وايك فوريست" لـ بي بي سي، إن الأمر كان يمثل تحديا . وقال "هذه هي المرة الأولى التي ننشئ فيها عضو كامل لم يكن له وجود من الأساس". وأضاف بأن المهبل الطبيعي "أمر شديد الأهمية" لحياة أولئك النسوة. ورؤية الفارق الذي حدث في حياتهن "كان يستحق العناء". ورغم أن زراعة أول مهبل جرت منذ ثمان سنوات، فهذه أول مرة يكشف عن النتائج
. .


خُلّق المهبل الصناعي بعناية في مفاعل بيولوجي حتى أصبح مناسبا لزرعه داخل أجسام المريضات أهم التساؤلات ويستخدم علماء في جامعة بازل السويسرية تقنيات مماثلة لإعادة ترميم أنوف تعويضية لمرضى سرطان الجلد. وقد تغني هذه التقنية عن الحاجة لاستخدام غضاريف الضلوع والأذن لعلاج الضرر الناجم عن استئصال السرطان. ويقول البروفيسور مارتن بيرشال، الذي عمل في مختبرات لتصنيع القصب الهوائية، إن هذه التقنية "لم تنجح في علاج المشاكل الطبية الصعبة، لكنها تعاملت مع بعض الأمور الخاصة بتكنولوجيا هندسة الأنسجة." وأضاف: "يحتاج استخدام هذه التقنية لمزيد من التجارب والمتابعات على المدى البعيد". .

Read more.. Résumébloggeradsenseo

خسوف للقمر بلون "الدم الأحمر" في الأمريكتين



أكبر لحظات الخسوف كانت في الساعة 08:45 بالتوقيت الصيفي البريطاني. سجلت أجهزة الرصد في الأمريكتين حركة نادرة في السماء حينما يعبر القمر من أمام مركز ظل الأرض. وبدأ القمر في تغيير لونه من البرتقالي إلى لون الدم الأحمر أو البني في خسوف كامل للقمر. وبدأ الخسوف الكامل لمدة ثلاث ساعات من الساعة 05:58 بتوقيت غرينتش، حيث يتحرك القمر إلى ظل الأرض. وبدءا من الساعة 07:06 بتوقيت غرينتش، حدث خسوف كامل للقمر لأكثر من 75 دقيقة وغلفه وهج أحمر. ويفترض رؤية الخسوف الأول لعام 2014 في معظم أنحاء أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي. ويمكن للمراقبين في شمال غرب أفريقيا والنصف الشرقي من أمريكا الجنوبية رؤية الخسوف، لكنهم لن يتمكنوا من رؤية بعض المراحل لأنها ستقع بعد أفول القمر. وأكبر لحظات الخسوف كانت في الساعة 08:45 بالتوقيت الصيفي البريطاني. وستحدث ثلاث ظواهر أخرى خلال عام 2014، وهي الكسوف الشمسي السنوي في 29 أبريل/نيسان، وخسوف كلي للقمر في 8 أكتوبر/تشرين الأول وكسوف جزئي للشمس في 23 أكتوبر/تشرين الأول. .

Read more.. Résumébloggeradsenseo

كوبا تتهم أمريكا بشن هجوم عليها عبر إغراقها "برسائل السبام "



لطالما وجّهت الحكومة الكوبية سيلا من الاتهامات للولايات المتحدة من ضمنها التآمر لاغتيال الزعيم فيدل كاسترو باستخدام سيجار ملغوم. والأربعاء اتهم مسؤولون كوبيون الحكومة الأمريكية باستهداف شبكات المعلومات الكوبية بواسطة هجمات برسائل "سبام" أو رسائل البريد الإلكتروني ودعايات الانترنت غير المرغوب بها. وقال مدير العمليات الأمنية في مؤسسة الاتصالات الكوبية الحكومية دانييل راموس فيرنانديز "الأمريكيون يحملون الشبكات بكميات مهولة بما يؤدي إلى إلحاق ضرر كبير بخدامتها." وادعى المسؤولون أن تلك المواد تأتي في شكل حاجز من الرسائل النصية غير المرغوب فيها، جزء منها ذو طبيعة سياسية. وقال المسؤول إنّه خلال حفل للفنان الكولومبي جواناس عام 2009، أغرقت الحكومة الأمريكية شبكات الهاتف المحمول الكولومبية بنحو 300 ألف رسالة نصية لمدة خمس ساعات مستمرة . وأوضح أنّ الأسلوب يسمح للحكومة الأمريكية بإرسال النصوص للكوبيين وأيضا لسكان الجزيرة أنفسهم بالتواصل مع بعضهم البعض بكيفية منفصلة عن الشبكة المحلية. .

Read more.. Résumébloggeradsenseo

نظارات متطورة تساعد الجراحين على "رؤية" الأورام



يعتقد مطور هذه النظارة أنه يمكن استخدام هذه التكنولوجيا الجديدة مع مختلف الأورام السرطانية. يعكف العلماء على البحث عن طرق جديدة لاستهداف الأورام السرطانية، ولعل أحدث هذه الطرق نظارات متطورة صنعت أخيرا. يعتمد الأطباء حاليا طريقتين في علاج الأورام السرطانية: تدمير الورم بالعقاقير والعلاجات الإشعاعية، أو استئصاله من الجسم. الطريقة الثانية هي أكثر انتشارا، ولكنها لا تككل دائما بالنجاح، إذ يستحيل غالبا تحديد نهاية الورم الذي يجري استئصاله وبداية الأنسجة السليمة في الجسم. وغالبا ما يزيل الجراحون الأنسجة المحيطة بالورم، ولكن الخلايا السرطانية غالبا ما تبقى، وهو ما يتطلب عمليات جراحية إضافية. بيد أن النظارات التي يجري تطويرها في الولايات المتحدة تمكن الجراحين من "رؤية" أي الخلايا سرطانية وأيها سليمة، وهو ما يعطيهم فرصا :ثر لإزالة جميع الخلايا السرطانية في عملية جراحية واحدة. وقال رايان فيلدز، وهو جراح من مركز أبحاث السرطان بمستشفى بارنز اليهودي بولاية ميزوري الأمريكية وأحد المشاركين في دراسة تجريببة لتلك النظارات: "إن هذه التكنولوجيا الجديدة مدهشة، فهي أشبه ما تكون باستخدامنا مجهرا يوجهنا أثناء إجراء العملية الجراحية." ترصد أدوات الاستشعار الموجودة في النظارة الجديدة الضوء المنبعث من الأنسجة السرطانية وتتضمن هذه الدراسة حقن المريض بمادة صبغية قبل إخضاعه للعملية الجراحية، بحيث تكون تلك المادة مقترنة بـ"بروتين البيبتايد" الذي يساعدها على تتبع الخلايا السرطانية ومحاصرتها. وبعد ذلك، ينبعث ضوء من الخلايا السرطانية التي وصلت إليها تلك المادة الصبغية بطول موجي لا يرى بالعين المجردة، إلا أنه يمكن رصده من خلال حساسات موجودة في تلك النظارات. وقال ساميويل آتشيليفو، أستاذ الهندسة الطبية الحيوية والذي قام بتطوير هذه المادة الصبغية والنظارة: "تعمل الحساسات الموجودة في النظارة على التقاط الشعاع الضوئي الذي تصدره المادة الصبغية الملتصقة بالنسيج السرطاني، ومن ثم يظهر ذلك أمام عيني الجراح." وأضاف آتشيليفو: "يقدم ذلك نوعا من الواقعية التي ستمكن الجراحين من رؤية الخلايا السرطانية وهي يصدر عنها وميض ضوئي، وهو ما سيوجههم بشكل لحظي أثناء العملية الجراحية." وعلى الرغم من أن هذه التكنولوجيا لا تزال في طورها الأول، إلا أن الجراحين يتوقعون لها مستقبلا واعدا. وقال رايان فيلدز: "من شأن هذه التكنولوجيا أن تقلل من حجم الجراحات التي يخضع لها المريض، عندما تكون تلك الطريقة آمنة، كما من شأنها أن توجه الجراح لاستئصال المزيد من الأنسجة إذا ما تطلب الأمر ذلك."لا تزال هذه النظارة بحاجة إلى تجارب أوسع قبل اعتمادها للاستخدام الجراحي الروتيني. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 40 في المئة من حالات الإصابة بورم الثدي في الولايات المتحدة، وما يقل عن 20 في المئة في بريطانيا، تتطلب تدخلا جراحيا إضافيا. أورام مختلفة كما أن القدرة على إيجاد طريقة أكثر دقة وفعالية في إزالة الأورام من شأنها أن تقلل من الأضرار التي تصيب المرضى عند خضوعهم لإجراءات علاجية مجهدة في المستقبل. وحتى الآن، لم تستخدم هذه النظارات سوى مع مصابين بسرطان الجلد وسرطان الثدي. إلا أن آتشيليفو واثق من أن هذه النظارات المتطورة يمكن أن تستخدم مع الأنواع المختلفة من الأورام السرطانية، حيث ظهر أن هذه المادة الصبغية تلتصق بالأنسجة السرطانية في كل من الثدي، والرئتين، والقولون، والبنكرياس، بالإضافة إلى أنسجة أخرى. كما ظهرت قدرة هذه المادة الصبغية أيضا على رصد الخلايا قبل إصابتها بالسرطان. إلا أن هذه التكنولوجيا الجديدة لا تعتبر هي الوحيدة التي تساعد في زيادة دقة استئصال الورم السرطاني. فقد عمل باحثون آخرون على تطوير مشرط جراحي يفصل بين الأنسجة باستخدام الحرارة، حيث يعمل على تحليل الدخان المنبعث من ملامسة المشرط الساخن للنسيج الذي يعالجه الجراح، ليحدد له ما إذا كان نسيجا سرطانيا أو طبيعيا، وهو ما يتيح للجراح الوصول إلى أطراف الورم وإزالته بطريقة أكثر دقة. وفي معرض حديثه عن تكنولوجيا النظارات الجديدة، قال تيم أندروود، أستاذ الجراحة بجامعة ساوثامبتون ببريطانيا: "من المؤكد أن مثل هذه التكنولوجيا تظهر نتائج مبشرة، إلا أنها تحتاج إلى تجارب أوسع لإثبات قيمتها قبل أن تعتمد للاستخدام الجراحي الروتيني." .

Read more.. Résumébloggeradsenseo

اختبارات سرطان البروستاتا لا تظهر نصف حالات الإصابة



يعد سرطان البروستاتا الأكثر انتشارا بين الرجال قال علماء إن الاختبارات الطبية الحالية التي تجرى للكشف عن مرض سرطان البروستاتا لدى الرجال، لا تعطي صورة دقيقة لمدى "خطورة" المرض في نحو نصف عدد الحالات. وفي دراسة أجريت على 847 مريضا بسرطان البروستاتا، وجد الباحثون أن 209 من بين 415 أخُبروا مبدئيا بأن السرطان المصابين به من الفئة بطيئة النمو، اكتشفوا فيما بعد أنهم مصابين بفئة أكثر عدوانية من المرض. في نحو ثلث الأشخاص الـ 415 انتشر السرطان إلى ما هو أبعد من البروستاتا. ويدعو العلماء إلى تطوير اختبارات أفضل للتعرف على طبيعة السرطان. الدراسة "مهمة" للرجال البريطانيين يعد سرطان البروستاتا النوع الأكثر شيوعا من السرطانات التي يصاب بها الرجال في بريطانيا، حيث يصاب نحو 41700 شخص جديد ويتوفى منهم نحو 10800 سنويا. والبروستاتا هي غدة تقع بين المثانة والعضو الذكري، وبالضبط أمام فتحة الشرج. وفي الدراسة، التي أجراها علماء بجامعة كامبريدج صنفوا درجات السرطان لدى الرجال قبل وبعد الخضوع لعملية جراحية خلال الفترة ما بين 2007 و 2011. ويقول البروفيسور، غريغ شو، الجراح المتخصص في المسالك البولية بجامعة كامبريدج وقائد فريق البحث، إنه اكتشف أن عددا "مذهلا" من الرجال لم يتم تشخيص المرض لديهم بصورة صحيحة من البداية. ويعتبر البروفيسور شو أن الدراسة "مهمة للغاية" بالنسبة للرجال البريطانيين لأنهم الأعلى من حيث معدل الإصابة بسرطان البروستاتا مقارنة بغيرهم خارج بريطانيا. وحاليا، فإن الرجال المصابين بفئة ضعيفة أو مراحل مبكرة من المرض، أمامهم إما الخضوع لعملية جراحية لإستئصال البروستاتا، أو اتباع نظام المراقبة النشطة، حيث يقوم الأطباء بإجراء فحوصات واختبارات دورية للدم. ويقول شو إنه إذا اختار الرجال المرضى اتباع نظام المراقبة النشطة فإن 30 في المئة منهم يرجح أن يحتاجوا إلى "علاج جذري" مثل الجراحة أو العلاج الإشعاعي بعد نحو خمس سنوات. ويضيف: "هذا يثبت أن هناك مجالا لتطور المرض". لكن البروفيسور شو أشار إلى أن هناك احتمالات للتحيز في الدراسة، إذا ربما فهم المرضى من النصائح التي قدمت لهم في العيادة أن إصابتهم خطيرة، ولعل ذلك هو السبب الذي جعلهم يختارون الخضوع للجراحة. ولذلك فإن الدراسة ليس بالضرورة معبرة عن هؤلاء المرضى الذين اختاروا اتباع نظام المراقبة النشطة، وفقا للبروفيسور شو. الاسترشاد بالدراسة يقول البروفيسور شو إن فحص عينة مقتطعة من نسيج الجسد، وهو أكثر دقة من الفحص العادي للبروستاتا، يجب أن يتم تضمينه في الدراسة. ويتم فحص عينة من نسيج الجسد بهدف تحديد مدى انتشار المرض. وربما يعطي فحص المزيد من عينات الأنسجة صورة أوضح عن انتشار المرض. ويقول أيضا إن المسح بأشعة الرنين المغناطيس يجب تطويره لكي يحدد مد عدوانية سرطان البروستاتا منذ البداية. ويقول البروفيسور، ديفيد ديرنالي، من معهد أبحاث السرطان في لندن: "أعتقد أن هذه الدراسة جيدة للغاية وعميقة وتعرفنا بما يجب علينا فعله في مؤسسات الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا" لكنه يقول إن الدراسة بها بعض القصور لأن تعريف السرطان "الخطير" غير محدد تماما فيها. ويضيف البروفيسور ديرنالي إن العينات المستهدفة من الأنسجة المقتطعة من الجسد ستكون أفضل من العينات العشوائية من هذا النوع والمستخدمة حاليا. ويقول البروفيسور، لاين فريم، مدير الأبحاث في مركز سرطان البروستاتا في بريطانيا: "يظل التشخيص الدقيق لمرض سرطان البروستاتا واحدا من أهم التحديات التي تواجهنا" ويضيف: "نتائج هذه الدراسة تبين مرة أخرى أن الاختبارات الموجودة حاليا لا تعطينا صورة دقيقة حول درجة عدوانية مرض سرطان البروستاتا، مما يجعل المرضى والأطباء يتخذون قرارات صعبة حول طريقة العلاج دون توفر الحقائق كاملة لهم". وحتى يتم تطوير الاختبارات، ينصح البروفيسور فريم المرضى بمناقشة أطبائهم حول إيجابيات وسلبيات كل طريقة من طرق العلاج. .

Read more.. Résumébloggeradsenseo

ثغرة "القلب النازف": سرقة بيانات من موقع هيئة الضرائب الكندية وموقع بريطاني



قال موقع إليكتروني بريطاني معني بالأسرة والموقع الإليكتروني لهيئة الضرائب الكندية أنهما تعرضا لسرقة بيانات على أيدي مجموعة من القراصنة الإليكترونيين استغلو ما يُعرف بثغرة هارتبليد أو "القلب النازف" لاختراق المواقع. وقال موقع مامسنت الإليكتروني – الذي يؤكد أن لديه 1.5 مليون مشترك مسجلين – أنه يعتقد أن قراصنة إليكترونيين ربما يكونوا استولوا على كلمات المرور والرسائل الشخصية الخاصة بالأعضاء المسجلين على الموقع قبل أن استعادة السيطرة على الموقع مرة ثانية. وذكرت هيئة الضرائب الكندية أنه سُرقت البيانات الخاصة لـ 900 رقم ضمان اجتماعي لأفراد وسيطرت عليها جماعة من قراصنة الإنترنت. وأكدت الوكالة أن هذا هو التقدير الأولي للخسائر الناجمة عن الهجوم الإليكتروني الذي تعرض له موقعها. وقالت مؤسسة موقع مامسنت، جاستن روبرتس، لبي بي سي إنها اكتشفت أن بيانات المستخدمين قد أصبحت في خطر بعدما استخدم اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بها في إرسال رسالة إليكترونية عبر الموقع دون أن تفعل هي ذلك. وأضافت أن القراصنة أخبروا مدير الموقع أنهم اخترقوا مامسنت عبر ثغرة هارتبليد وحذروه من أن بيانات الشركة قد تكون في خطر. وجاء في رسالة إليكترونية أرسلها الموقع لأحد المستخدمين المسجلين على هذا الموقع، الذي يُدار من لندن، تلقاها على بريده الإليكتروني إنه "في يوم الجمعة الحادي عشر من إبريل/نيسان، كان من الواضح أن ثغرة هارتبليد المعروفة قد استغلت في الدخول على بيانات بحسابات المستخدمين على مامسنت." وأضافت الرسالة "ولم نحدد حتى الآن أعضاء مامسنت الذين تأثروا بذلك الاختراق الذي تعرضت له الحسابات". وتابعت الرسالة تنويهها الذي أشار إلى أنه من الممكن أن تستغل البيانات المسروقة في الدخول على حساب الأعضاء والإطلاع على الرسائل القديمة والوصول إلى كل مكونات الحساب الشخصي. وأضافت الرسالة أيضًا أنه رغم عدم ثبوت استخدام أي حساب من الحسابات الشخصية على الموقع في أي شيء بخلاف إعلان أن هناك اختراق إليكتروني قد حدث. وحث الموقع أعضاءه على إعادة ضبط كلمة المرور بالنسبة لهؤلاء الذين أنشأوا حسابات حتى يوم السبت الماضي أو قبل ذلك. كما أعلنت هيئة الضرائب الكندية توقف الخدمة على موقعها الإليكتروني بسبب ثغرة في نظام OpenSSL – وهو عبارة عن برنامج إليكتروني يستخدم للحفاظ على الخصوصية أثناء نقل البيانات. رغم ذلك، لم تتخذ الهيئة إجراءً مضادًا لاختراق موقعها الإليكتروني إلا في وقتٍ متأخرٍ من يوم الخميس. ونشر الموقع على صفحته الرئيسية رسالة قال فيها إنه "للأسف الشديد، تعرض موقع وكالة الضرائب الكندية على الإنترت لهجمة إليكترونية من جانب قراصنة الإنترنت وسُرقت بيانات دافعي الضرائب على مدار ست ساعات". وأضافت الرسالة أنه "بناءً على ما توصلت إليه تحليلاتنا، تم محو حوالي 900 رقم من أرقام الضمان الاجتماعي من النظم الإليكترونية الخاصة بالوكالة على يد شخص استغل ثغرة هارتبليد". وتابعت الهيئة في رسالتها إلى مستخدمي الموقع "نقوم الآن بعملية مضنية لتحليل أجزاء من البيانات التي من الممكن أن تكون لشركات والتي تعرضت للمحو هي الأخرى". هارتبليد هارتبليد أو "القلب النازف" هي ثغرة إليكترونية أعلنت عنها غوغل وشركة فنلندية صغيرة لتصميم برمجيات الحماية تُدعى كودينوميكون الأسبوع الماضي. كما حددت الشركة المشكلة. يُذكر أن برمجيات OpenSSL تستخدم كدائرة خلط إشارات تحيط بالبيانات أثناء انتقالها من على الموقع إلى المستخدين لحماية تلك المعلومات من أي محاولة تلصص. تستخدم أغلب المواقع الإليكترونية، ليس كلها، تلك البرمجيات لتلعب دور القفل المحكم على البيانات بالإضافة إلى استخدام عنوان إنترنت يبدأ بـ https. وكشفت عملية البحث عن أنه يمكن للقراصنة الإليكترونيين استغلال أي خطأ في عملية كتابة الشفرات الخاصة بالموقع للدخول على مساحة تبلغ 64 كيلو بايت من البيانات في الذاكرة المستخدمة وذلك في بعض برمجيات OpenSSL غير المؤمنة جيدًا. ورغم أن تلك المساحة صغيرة نسبيًا، يمكن لمن يشن الهجوم الإليكتروني مرات عدة ليوسع نطاق المعلومات التي يدخل عليها. وسيلة خطيرة كان موقع مامسنت قد تعرض لانتقاد واحد أثناء تعامله مع الاختراق الإليكتروني وهو أن الرسالة التي أرسلها للأعضاء تحتوي على رابط داخلي يقترح تغيير كلمة المرور بالضغط عليه. وتسمح ثغرة هارتلبيد للقراصنة الإليكترونيين بسرقة أجزاء صغيرة من الذاكرة غير المؤمنة جيدًا. في نفس الوقت، حذرت الشرطة البريطانية في وقتٍ سابق من أن رسائل البريد الإليكتروني التي يتلقاها المستخدمون من عناوين غير معروفة لديهم والتي تحتوي على روابط تطلب من المستخدم الضغط عليها. وحذرت الشركة من التعامل مع تلك الروابط حتى ولو كان مرسل الرسالة شركة معروفة لدى المستخدم. يحدث ذلك لأن القراصنة الإليكترونيين يستغلون ثغرة هارتبليد في شن هجمات إليكترونية يُوجه المستخدمون من خلالها إلى مواقع مزيفة مخصصة لسرقة بيانات الدخول. قال الباحث في تأمين الكمبيوتر بجامعة كايمبريدج، ستيفن موردوخ، إنه "أمر خطير" وأضاف أنه "كان من الأفضل أن يكتب موقع مامسنت في رسالته إلى المستخدمين ما يفيد توجههم إلى العنوان العادي للموقع لإعادة ضبط كلمة المرور". في نفس الوقت، قالت هيئة الضرائب الكندية أنها لن تدعو الاعضاء بموقعها الإليكتروني ولن ترسل إليهم بريدًا إليكترونيًا يفيد بأنهم سوف يتأثرون بالاختراق الذي تعرض له الموقع حتى لا يمنح الفرصة للمجرمين لاستغلال الموقف. .

Read more.. Résumébloggeradsenseo

رائد تطوير"القرص الصلب" ستيوارت باركين يفوز بجائزة تكنولوجيا الألفية



ابتكارات ستيوارت باركين ساعدت على ظهور غوغل وفيسبوك وخدمات الانترنت الأخرى حصل البروفيسور البريطاني ستيوارت باركين، الذي أسهم في تطوير زيادة سعة قرص التخزين (الهارد ديسك)، على جائزة تكنولوجيا الألفية. ونجح البروفيسور باركين في تطوير نوع من رأس قراءة البيانات (الجزء الأعلى من الهارد ديسك)، قادر على اكتشاف الإشارات الضعيفة والصغيرة، بصورة أكبر من السابق.ويسمح الابتكار بتخزين المزيد من المعلومات على كل أسطوانة من قرص التخزين. وأوضحت أكاديمية فنلندا للتكنولوجيا، المؤسسة التي تمنح الجائزة، أن ابتكاره جعل من الممكن ظهور فيسبوك، وجوجل وأمازون وخدمات الانترنت الأخرى. وقالت :"باركين مبتكر رائد في مجال سبنترونكس، الذي يعتمد على الدوران المغناطيسي للإلكترونات، بدلا من شحنهم لتخزين وحدات البيانات (البايتس)، وهو واحد من أنجح المجالات في النانوتكنولوجي حتى الآن." وأضافت :"قادت ابتكاراته عملية التوسع الضخمة في الحصول على البيانات والقدرات التخزينية، والتي بدورها عززت تطور مراكز البيانات والخدمات السحابية، وشبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك توزيع الموسيقى والأفلام عبر الانترنت." وفاز بهذه الجائزة، التي تبلغ قيمتها مليون يورو وتقدم كل عامين، من قبل مخترع الويب تيم بيرنرز-لي، ولينوس تورفالديز، مطور نظام تشغيل نواة لينكس.باركين نجح في تطوير سبنترونكس الذي يعتمد على الدوران المغناطيسي للإلكترونات لتخزين وحدات البيانات ويتم اختيار الفائزين من بين الذين اخترعوا شيئا غير أو ساعد في تغيير حياة الناس إلى الأفضل، على نطاق العالم. المكتشف الحساس ويعد مجال خبرات البروفيسور باركين، فرعا من علم الفيزياء يسمى سبنترونكس أو دوران الإلكترونات. ومثلما تستطيع الكواكب الدوران مع عقارب الساعة أو عكس عقارب الساعة، فإن الإلكترونات يمكنها الدوران لأعلى أو لأسفل، وهي الحركة التي تنتج عنها مجال مغناطيسي. ورغم أن التشابة ليس تاما، ولكن باختصار يمكن استغلال هذه الظاهرة لتخزين وحدات من البيانات على الهيكل المغناطيسي لذرة رقيقة. وجعل العالم البريطاني هذا الأمر ممكنا، من خلال ملاحظات اثنين من الفائزين بجائزة نوبل، ألبرت فيرت وبيتر غرينبرغ وذلك لبناء مكتشف عالي الحساسية قادر على إنشاء حقل مغناطيسي رفيع في درجة حرارة الغرفة. وقال لـ بي بي سي : "صمام دوران جهاز الاستشعار يسمح باكتشاف الحقول المغناطيسية متناهية الصغر، ومن ثم يمكن الوصول للمناطق المغناطيسية الصغيرة على القرص المغناطيسي الصلب." والمعلومات على القرص، "تُخزن بصورة أساسية كمناطق مغناطيسية في فيلم مغناطيسي رفيع جدا." وأضاف :"لذلك يمكننا الآن اكتشاف المناطق الصغيرة جدا أكثر مما كنا في السابق، في الحقيقة يمكن اكتشاف تلك المناطق أفضل بمقدار ألف مرة بفضل الحساسية العالية لصمام دوران جهاز الاستشعار." وكان هذا العمل مخصصا لشركة آي بي إم، والتي قامت ببيع التكنولوجيا تجاريا عام 1997، وأصبح في وقت بسيط معيارا صناعيا، وسمحت بزيادة سعة القرص أربعة أضعاف مرة واحدة في السنة تعمل لعدة سنوات. أتاح هذا ليس فقط تخزين المزيد من المعلومات في أجهزة الكمبيوتر فحسب، لكن أيضا يعني إمكانية بناء مراكز بيانات ضخمة. ويشرح البروفيسور باركين :"استمرار العالم الحديث يعتمد على قدرتنا على تخزين كل معلوماتنا، في محركات أقراص مغناطيسية وبصورة أساسية في السحب، لذلك فأنت تستطيع القيام بالبحث على غوغل والحصول على موسيقى وأفلام." ولا يمكن إتاحة أي من هذه الأشياء، "بدون محركات الأقراض المغناطيسية وبتكلفة منخفضة جدا، وهو الأمر المتاح حاليا..شكرا لتكنولوجيا سبنترونك الحساسة." "راستراك ميموري" ومازال البروفيسور البريطاني يعمل لصالح آى بي إم، ويأمل تحقيق ثورة أكبر في عالم تخزين البيانات، من خلال تكنولوجيا جديدة يطورها تسمى "راستراك ميموري" أو ذاكرة مضمار السباق.وتهدف إلى استغلال سبنترونك لإنشاء نوع جديد من التخزين، يستهلك طاقة أقل من القرص المغناطيسي، لكن أدائه عالي مثل الفلاش ميموري، البديل الأغلى ثمنا. وذكر باركين :"من خلال بناء جهاز ثلاثي الأبعاد بأسلاك نانونية صغيرة، والتي تتسابق فيها سلاسل المناطق المغناطيسية ذهابا وإيابا، ويمكن زيادة قدرة التخزين للذاكرة الصلبة إلى 100 ضعف." وستكون تلك التقنية سريعة وموثوق بها مثل الذاكرة الصلبة لكنها أرخص وقدرتها عالية على الحفظ مثل القرص الممغنط، وسيحتوي بصورة أساسية على مميزات كلا المنتجين." وعلى الرغم من اسهاماته، إلا أن البروفيسور اعترف بأن التكنولوجيا تستخدم في أغراض مثيرة للجدل، من بينها تخزين وتحليل الكثير معلومات هائلة عن المواطنين، جمعتها وكالة التجسس عبر الانترنت. ومع هذا فإنه يبدى القليل من الندم، وقال :"إنها (التكنولوجيا) مثل أي اكتشاف أو تطوير علمي، يمكن أن يستخدم في الخير، وأحيانا يستخدم في الشر." .

Read more.. Résumébloggeradsenseo
All Rights Reserved © 2013 Technology News
تطوير: اتقان بلوجر